تلاقيت معك اليوم صدفة ... لم تري مني سوي صمود و قوة .. تعودت عليها في كل صدفة تجمعنا ... لكن انهياري الداخلي أيضا لم يتغير !! عندما مددت يدي إليك بعد ان مددت انت يدك ... سلمت عليك و لم أكن أريد أن تتلامس يدانا ! تمنيت ان تكون قد أصيبت بمكروه يمنعك من ان تمدها لي ! و لكنها مازالت بجبروتها.!أنا لا أكرهك !و لكني لا أريد ان أراك ... ليس لي و لكن لكي يشفي جرحي
جرحي يصرخ كل لقاء بيننا يرجوني أن اتركة يُشفي وأنا اعرف اني مُقصرة أنا في شفاءه !! و لكن كيف .. و الصدفة تجمعنا
كيف و الجرح مازال ينزف في الداخل
كيف و الجرح مازال يصرخ يريد ان يُشفي و لا احد يبالي بآلامه ! كيف ولا احد يساهم في علاج هذا القلب الذي تمزق من الجراح! كيف لجدار هذا القلب ان يعود سليماََ كقبل و هو فقط لا يرى سوى لطمات تصفع به في كل مره أقوي من المرات التي تسبقها
تتذكر اني لم اراك .. حقيقي لا أتذكر شكل عيونك ولا هيئتك ! فقط كنت اسمع صوت انفاسك المضطربة ..لم أرد ان أراك .. لا أريد أن أري هذا الجبروت الذي ذبحني مره اخري !كي لا أجدد ذكرياتي ! اريد ان أدفنها لا اتذكرها
ارجوك تراجع !اتركني ...ارحل
جرحي يصرخ كل لقاء بيننا يرجوني أن اتركة يُشفي وأنا اعرف اني مُقصرة أنا في شفاءه !! و لكن كيف .. و الصدفة تجمعنا
كيف و الجرح مازال ينزف في الداخل
كيف و الجرح مازال يصرخ يريد ان يُشفي و لا احد يبالي بآلامه ! كيف ولا احد يساهم في علاج هذا القلب الذي تمزق من الجراح! كيف لجدار هذا القلب ان يعود سليماََ كقبل و هو فقط لا يرى سوى لطمات تصفع به في كل مره أقوي من المرات التي تسبقها
تتذكر اني لم اراك .. حقيقي لا أتذكر شكل عيونك ولا هيئتك ! فقط كنت اسمع صوت انفاسك المضطربة ..لم أرد ان أراك .. لا أريد أن أري هذا الجبروت الذي ذبحني مره اخري !كي لا أجدد ذكرياتي ! اريد ان أدفنها لا اتذكرها
ارجوك تراجع !اتركني ...ارحل

No comments:
Post a Comment