Wednesday, 21 November 2012

ارجوك ارحل !

تلاقيت معك اليوم صدفة  ... لم تري مني سوي صمود و قوة .. تعودت عليها في كل صدفة تجمعنا ... لكن انهياري الداخلي أيضا لم يتغير !! عندما مددت يدي إليك بعد ان مددت انت يدك ... سلمت عليك و لم أكن أريد أن تتلامس يدانا ! تمنيت ان تكون قد أصيبت بمكروه يمنعك من ان تمدها لي ! و لكنها مازالت بجبروتها.!أنا لا أكرهك !و لكني لا أريد ان أراك ... ليس لي و لكن لكي يشفي جرحي
جرحي يصرخ  كل لقاء بيننا يرجوني أن  اتركة يُشفي وأنا اعرف اني   مُقصرة أنا  في شفاءه !! و  لكن  كيف .. و الصدفة تجمعنا
كيف و الجرح مازال ينزف في الداخل
كيف و  الجرح مازال يصرخ يريد  ان  يُشفي و لا احد  يبالي بآلامه ! كيف  ولا احد  يساهم  في علاج  هذا القلب الذي  تمزق من  الجراح! كيف  لجدار  هذا  القلب  ان يعود سليماََ كقبل  و  هو  فقط  لا يرى سوى لطمات تصفع  به  في كل مره أقوي من  المرات التي  تسبقها
تتذكر  اني  لم  اراك  .. حقيقي لا  أتذكر  شكل  عيونك ولا هيئتك !  فقط  كنت اسمع  صوت انفاسك  المضطربة ..لم أرد  ان أراك  .. لا أريد أن أري هذا الجبروت الذي  ذبحني مره  اخري !كي لا أجدد  ذكرياتي ! اريد  ان أدفنها لا اتذكرها
ارجوك تراجع !اتركني ...ارحل

No comments:

Post a Comment